الصفحة 555 من 1131

مفتوحة لأصحاب الإرادة الطيبة التى تعتريها الهزائم ـ وإن كثرت ـ أما أصحاب الإرادة المنعقدة على الإثم فلهم شأن آخر.. ثم إن الذى ينكر الله أو يرفض تشريعه مستبعد ابتداء من مجال المغفرة، إن جحد الواجبات واستباحة المحرمات والجراءة على الذات الأقدس لن تثمر لأصحابها إلا مستقبلا كالحا.. هناك دعاة يأسون الجراح ويرجون للعليل الشفاء ويفرشون طريق الخير بالأزهار ويبتسمون لكل سالك فيه، فإن زلت قدمه أعانوه على النهوض وأصلحوا شأنه حتى يستأنف السير مكرما مصونا.. وهناك دعاة لا تسمع منهم إلا الويل والثبور وعظائم الأمور! تُرى هل هم أغير على الدين من رب الدين. أو أحنى على الناس من رب الناس؟؟ رفقا بالخلق ولنذكر الأثر الرقيق"إنما الناس رجلان مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية". ص _018

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت