الصفحة 558 من 1131

أسرة"حورس"!!"حورس"و"رع"و"أتون"و"آمون"أسماء ليس لها مسميات اخترعها العقل الوثنى وهو يخبط في بيداء الخرافة بعيدا عن معرفة الله الحق، وإذا كان الفراعنة الأقدمون قد فعلوا ذلك فإن العرب الأولين افتروا كذلك أسماء"اللات"و"العزى"و"مناة لما وجعلوها الهة تعبد من دون الله. وقد اشترك اليونان والعرب في عبادة"هبل"وإن كان الإغريق سموه"أوبلو" وهو أكذوبة كبيرة ما أنزل الله بها من سلطان. وقد أعلن الأنبياء كلهم حربا عبى هذه الأوثان، ووجهوا البشر إلى عبادة الله الواحد (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) . وقديما زعم فرعون موسى أنه إله ابن إله، وقال لوزيره (فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين) ولو فرضنا أن هامان بنى لفرعون ناطحة سحاب فماذا كان يرى؟ لن يرى أكثر مما تراه الطير وهى مسخرة في جو السماء ولكن فرعون كان غبيا، ولا نرى أغبى منه إلا من يحاولون إحياء سنته في هذا الزمان!!. كيف يؤلف بعض الطلبة جماعة منهم تحت عنوان"حورس"أو " اللات"؟ أهو حنين إلى الوثنية القديمة؟ أم زهد فيما جاءت به الأديان السماوية من هدى؟ أنا لا أحب أن ينتسب إلى هذه الجماعة مسلم أو مسيحى، فإن موسى وعيسى ومحمدا عليهم السلام حاربوا الوثنية، ودعوا جميعا إلى عبادة الله الواحد. وعندما كان يوسف الصديق عليه السلام محبوسا في أحد سجون مصر قال لمن معه (يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار * ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان …) ص _021"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت