فهرس الكتاب
قال لى الرواة إن فتية من طلبة جامعة القاهرة اختاروا أو اختير لهم اسم"حورس"ليتوجوا به نشاطهم ويؤدوا تحته رسالة طلابية بعيدة عن التطرف الدينى الكريه!!. قلت: هل نكفر بمواريثنا الدينية حتى نبتعد عن التطرف؟! إننا نستطيع أن نكون معتدلين مقبولين، والشارة التى نرفعها لا صلة لها بعبادة الأصنام!. قال لى أحد الطلاب الفارغين إن"حورس"رمز مصرى قديم ونحن نعتز بمصريتنا!! قلت له: هل من الاعتزاز بالمصرية أن ننضم بمشاعرنا إلى فرعون ضد موسى عليه السلام؟. إن لنا حضارة ضربت بسهم وافر في ميدان الهندسة والطب وشتى العلوم العريقة.. ونحن نثنى خيرا على صانعى هذه الحضارة، ولكننا لن نعود إلى ركوب الخيل والحمير زهدا في الحضارة الحديثة وما استحدثته من آلات وأجهزة. إننا لن نترك موسى وعيسى ومحمدا عليهم الصلاة والسلام لأن بعض الفراعنة عاداهم.. لقد عرفنا الله رب الأرض والسماء، ويستحيل أن نقدس الأصنام مرة أخرى، إننى أهيب بطلابنا جميعا ألا يقعوا في هذه الخدعة وأن يتشبثوا بالوحى الأعلى وشاراته وأن يدفنوا اسم"حورس"فى تراب التاريخ ويحيوا وفق شعائر الدين. مع البعد طبعا عن التطرف. ** * ص _022