فهرس الكتاب
الصفحة 62 من 1131
الأجنبى أو الاستعمار العالمى، الذى تألب على الشعوب الضعيفة فأكلها وأذلها، والذى أغار على المسلمين فجرد أيديهم مما تملك، وما أكثر ما كانت تملك!. السبب هو النقض المتصل لعهود الله، والعبث الدائم بمطالب الحق، وقد كان الاستعمار قديما يعالن بعدوانه. أما اليوم فهو يعمل من وراء ستار، بل يعمل وهو يشعر ضحاياه بأنه صديق مخلص!.. (أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم) . وفى الخصلة الخامسة ترى سر الفرقة الضاربة في الكيان الإسلامى، وكيف وقع بأس المسلمين بينهم، وانقسموا أحزابا متفانية، إنهم لم يحكموا بما أنزل الله، فبعثرهم الباطل في جبهات كثيرة، وأقام بينهم فجوات عميقة!. إن الزائغين عن الصراط المستقيم لابد أن يعانوا متاعب التشرد والهيمان. * * * ص _065
حجم الخط: