الصفحة 776 من 1131

قتل الوفد التتارى وأعلن التعبئة العامة وقاد الجيش المصرى وسار به إلى فلسطين ليلقى عدوه المغرور بقوته، وكانت الشائعات بأن جيش التتار لم ينهزم قط تنتشر في كل مكان، وتغزو الأفئدة باليأس، وظهر هذا عند التقاء الجمعين فترجل قطز، وألقى على الأرض خوذته وصاح بصوت رهيب وا إسلاماه، وهجم بمن معه فإذا الأرض تزلزل تحت أقدام المغيرين، وإذا هم يولون الأدبار..! وحاولوا الوقوف في خط آخر أنشأوه على عجل ولكن المسلمين تعقبوهم فإذا هم بين قتيل وأسير. وانهزم جيش"هولاكو"فاتح بغداد، وقال التاريخ لم يكن ما حدث نجاة لمصر وحدها، بل نجاة للعالم كله من الفوضى والوحشية، وكم لرمضان من بركات عسكرية، ولكن المجال يضيق عن الإحصاء. ص _024

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت