الصفحة 784 من 1131

ولنترك مؤتمر"إيباك"الذى انعقد لمواصلة إذلالنا في الولايات المتحدة، إلى مؤتمر آخر انعقد قبله بشهرين فقط لإهانتنا في كندا.. دعت إلى هذا المؤتمر جامعة"مانيتوبا"وجعلت عنوانه"العروبة والإرهاب الإسلامى سنه 1990وتهديدهما لأمريكا الشمالية!!". وقدمت بحوث ودراسات كثيرة من أساتذة متخصصين، واهتمت أجهزة الإعلام الكندية بالمؤتمر الوقح وعاقديه المفترين، ولم يتحرك أحد من المعنيين لكشف أكاذيبه المتعمدة.. قلت: إن عام 1990 الميلادى قد انتهى نصفه ولم يفقد دين من الأديان ضحايا وخسائر عشر ما فقد الإسلام، إن مئات من القتلى في الهند وفى فلسطين؟ وفى الاتحاد السوفيتى، وفى أفريقيا شرقا وغربا؟ ذهبت في صمت، لا عزاء ولا رثاء!! إن حاخاما يهوديا قتل شابا فلسطينيا فجوزى بثلاثة شهور، تقضى في مستشفى، وكان القتل عمدا وقصدا، وكان العقاب هزلا لغرض مكشوف. أما في أرجاء القارات فشهداؤنا لا يكترث بهم أحد! كم يستغيث بنا المستضعفون وهم قتلى وأسرى فما يهتز إنسان! ومع ذلك فنحن إرهابيون! نكره السلام ونستمرئ العدوان..! وغيرنا المسالم الطيب! وفى حضارة العصر أن ينسف البيت العربى، ويبيت أهله في العراء؟ ويسمون إرهابيون، أما أمريكا حامية هذه المآسي فهى حارسة حقوق الإنسان!! (إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون * أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون) ص _032

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت