فهرس الكتاب
الصفحة 806 من 1131
حاملين لعنة الخطيئة الأولى زعم مفترى! ذلك ولا نستطيع تجاهل العوائق التى تعترض مجرى الفطرة، وتصد عن سبيل الله وقد عالجها الإسلام بقبول كل توبة عن كل خطأ، والحفاوة بالنيات الحسنة ومضاعفة أجورها عندما تنمو مئات الأضعاف، وفى الحديث القدسى يقول الله عز وجل:"إذا أراد عبدى أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وان تركها من أجلى فاكتبوها له حسنة، وان أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها اكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة"وحسبنا هذه الآية المفعمة بالرجاء: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا) فلنعتصم بدين الفطرة، ولنرفض العوج الذى تقدمه أديان أخرى.. ص _054
حجم الخط: