الصفحة 825 من 1131

ومن بقايا إنسانية لا تزال تحيا فيها ذكريات عدل ورحمة صدر قرار مجلس الأمن بإدانة العدوان والإذن بمقاومته! وتساءلت: ماذا صنعت المؤسسات السياسية في العالم الإسلامى الكبير تعليقا على أنباء السلخ والحرق والنسف الذى تعرضت جماهير المسلمين له في البوسنة والهرسك؟ كنت أرقب أن ينعقد المؤتمر الإسلامى ليواجه المأساة، ولكن يبدو أن الإسلام السياسى في واد، والإسلام الشعبى في واد آخر!! سياسى يوغوسلافى يقول عن أهل البوسنة والهرسك: لقد كان هؤلاء الناس صربيين أرثوذكس، ويجب أن يعودوا كما كانوا !! أى لا بقاء للإسلام وأمته هنا.. وقال سياسى عربى: نحن نستنكر الظلم الواقع بغض النظر عن أن الذين يعانون منه مسلمون أو غير مسلمين! أى أن تحركه ليس غيرة دينية، ولا أسى لإخوان العقيدة، ولا أن المسلمين يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم.. لا. إنها غضبة إنسانية! إن أعداء الإسلام يجددون أحقادهم ويؤكدون انتماءهم، ونحن وحدنا الذين ننسى والويل لمن يتذكر! ص _073

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت