الصفحة 835 من 1131

أم أن إسرائيل الكبرى لا تزال الحلم الجاثم في عقل اليهود ومن وراءهم من الحلفاء، وليذهب جيران فلسطين إلى الجحيم! ثم ما هو مصير اللاجئين الضائعين بعد حربى سنة 1948 وسنة 1967، هل نذكرهم أم أنا تركناهم للمجهول؟ لو أن عرب الأندلس فكروا في أعقاب كل هزيمة ماذا جر عليهم هذا البلاء لنجت بقيتهم من المحق الذى لفهم في أكفان العدم، وإنى ألح على مسلمى اليوم أن يعوا حقائق الأحداث الضخمة التى تهز اليوم كيانهم، إنهم ماضون في خطهم المائل وأعينهم مغمضة! الناس ـ حتى عبدة الأوثان ـ يذكرون أديانهم، ونحن وحدنا الذين نترخص ونستهين! تحت القطبين، وفى أعماق المناطق الحارة ترسم الخطط لضرب الإسلام، والمسلمون هنا وهناك مشغولون بلقمة الخبز، وحب الدنيا وكراهية الموت.. ترى هل نعى؟ ص _083

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت