الصفحة 838 من 1131

ورأيته يتحمل الهزائم يجلد، ويرتب صفوفه بأمل، وكنت أزوره في مسكنه بمصر الجديدة أتدارس معه حاضر الإسلام ومستقبله. ثم فوجئت بإخراجه من القاهرة، واضطراره إلى سكنى بيروت، ونفث الدخان حول سيرته وكفاحه.. كانت الخطة قد رسمت ليكون تحرير فلسطين تحت راية علمانية لا إسلامية.. وبدأت سلسلة الهزائم، فقد خذلتنا الأرض، وحرمتنا السماء، ولم ننل شيئا من أحد!! إننا نطلب اليوم سلاما في مقابل التنازل عن بعض فلسطين، وهم يطلبون استسلاما على شروطهم هم.. وهذه أولى بركات العلمانية التى جعلت عنوانا لتحرير فلسطين!! لكن أمتنا الكبرى تأبى إلا الإسلام شكلا وموضوعا، ومن حقها أن تحيا بدينها وأن يعود اليهود من حيث جاءوا.. إننا نقنت في مساجد للنوازل الداهمة، وما يحدث الآن للمجاهدين المطرودين يحتاج أن نجأر إلى الله بالدعاء كى يفرج كربهم، ويحل عقدتهم، ويثأر من ظالميهم. ص _086

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت