الصفحة 842 من 1131

العالمية. ونحن المسلمين أحرص الناس على السلام وما حملنا السلاح للعدوان يوما لكن ماذا أصنع إذا طردت من دارى وعشت في العراء؟ ألا أدافع عن أرضى وعرضى؟ إن الدم النقى لصربيا الكبرى وجد من يحميه ويفرضه ويرفع علمه فماذا يصنع المسلمون الذين يهيمون على وجوههم بعدما فقدوا 72% من أرضهم، وهلك منهم نحو مائتى ألف. ما معنى صيحة السلام هنا إلا إعداد الأكفان لدين وأتباع؟ إن المسلمين وهم خمس العالم لا يضيقون بأن يعيش يهود العالم أجمعون بين ظهرانيهم لهم مالنا وعليهم ما علينا أما أن يضن العالم على الرسالة الخاتمة بالبقاء وعلى تعاليمها بالنفاذ وعلى أحكامها بالتطبيق وعلى أتباعها بالإنصاف فهذا باب فتنة كبرى لا تجدى فيها ألاعيب الساسة وحيل الدبلوماسية الحديثة، وليعلم القاصى والدانى أننا لا نفكر في ترك ديننا وإطراح شريعتنا ونؤثر الموت دون ذلك.. ص _090

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت