الصفحة 860 من 1131

والجواب: نحن السبب كما قال الله لنا عندما هُزمنا في أحد: (أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم) لقد أمرنا الله بالعدل فلماذا نتظالم. وأمرنا بالإحسان فلماذا نسىء. وأمرنا بالوحدة فلماذا نتفرق. وأمرنا أن نتحاكم إلى كتابه فلماذا نتحاكم إلى الطاغوت؟؟ هل جرب المسلمون أن يصطلحوا مع الله ويقيموا شرائعه وشعائره؟ إننى أسمع عواء لدعاة الإلحاد في عواصم إسلامية كثيرة، عواء يرتفع دون وجل أو خجل، إننى أرى سباقا مجنونا لإرضاء اليهود ومن وراءهم على حساب الأرض والعرض، إننى أرى دولا علمانية وشعوبها مسلمة تقول للحكومات الأوروبية: ساعدونا لنبقى علمانيين ونحول بين الأجيال الجديدة والعودة إلى الإسلام! إن الإسلام يخان في أقطار كثيرة والقاعدة التى درسناها في كتابنا: (إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده) ص _108

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت