الصفحة 866 من 1131

المساجد، وأن الأمة الإسلامية تواجه في شرقها وغربها غارة شعواء تحاول الإطاحة بمعالم الإسلام، والقضاء على رسالته.. إننى أناشد المسلمين في كل شبر من أرض الإسلام أن يصحوا من رقادهم وأن يهبوا للدفاع عن تراثهم ووجودهم.. إن العداوات القديمة استيقظت بغتة وهى تحسب أن الظروف تساعد على محونا والإجهاز على ديننا.. في كل حارة أو ميدان، في كل قرية أو مدينة ينبغى أن نتلفت حولنا فقد تكون هناك مكيدة مدبرة لديننا ونحن لا ندرى. وسوف ينصر الله من ينصره (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) ص _114

هل نفيق؟ ما أكثر السهام المصوبة للإسلام في هذه الأيام! كأن القوى المعادية له وجدت الفرصة مواتية للنيل منه،اصابة مقاتله.. ونحن لن نصرخ مع هذا البائس اليائس الذى يقول: فلو كان هم واحد لاتقيته ولكنه هم وثان وثالث.. بل سنبقى في مواقف الحراسة عن ديننا ورد الهجمات الغادرة التى يتعرض لها (ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون) راقبت الضحايا في القتال الذى يدور في يوغوسلافيا فإذا هم بين الكروات والصرب عشرات، لأن الكروات كاثوليك يؤيدهم البابا ودول أخرى.. أما القتال بين المسلمين والصرب فالقتلى مئات، وقد يصلون إلى الآلاف لأن المسلمين ليس لهم ظهير يفزع لهم ويدفع عنهم !! ومن قبل فر مئات الألوف من مساكنهم في بورما وقتل الآلاف دون أن يؤدب المجرمون أو يشعروا بخوف مما اقترفوا.. قال لى صديق: وما العمل الذى كنت تقترحه لقمع الوثنية البوذية في بورما؟ وشل يدها عن إيذاء إخواننا؟ قلت: التناصر عنصر أصيل في الأخوة الإسلامية، ولو تحرك البنغاليون والباكستانيون ملوحين بالقوة العسكرية لتراجع المعتدون وجنبوا، ولو وقع ذلك لكان لزاما على الدول الإسلامية كلها أن تساعد بنجلاديش وباكستان وتشد أزرهما حتى يثوب البوذيون إلى رشدهم ويأمن المسلمون في مواطنهم.. ص _115

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت