الصفحة 91 من 1131

إن زميلا لك في القاهرة قال: إن الشافعى هو الذى أفسد القاهرة! وآخر في الجزائر قال: إن مالكا أخطأ السنة، ولم يحسن الاتباع... والفقهاء الأربعة الكبار هم من قمم السلف وأعلام الدين. فلماذا تنسون الأدب في ذكرهم، وتلتزمونه مع من دونهم؟!. إن كثيرا من المتعلمين يسىء إلى السلفية تحت عباءة السلفية، وإنى لأحذر من أولئك المتفيهقين الضعاف.. كان أوّلى بهذا المتحدث أن يدرس الوافدين على المسجد، وأن يتعرف الفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يسألون الناس إلحافا، وأن يلفت إليهم أصحاب المروءات من أولى الفضل والسعة، فإذا أعطوا عسجدا بدل الشعير لم يبطل سعيهم أو يعكر صفوهم!. إننا حصدنا الفرقة والخصومة من أصحاب الألسنة العمياء. ولا أعرف أياما المسلمون فيها فقراء إلى التعاون والتواد أشد من هذه الأيام النكدة! فليتق الله خطباء يضرّون أكثر مما ينفعون، وليقرءوا كثيرا، فقد سمعنا قديما أن العلم نور. * * * ص _097

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت