الصفحة 95 من 1131

ولم أشأ الرد السريع، فقد سرح فكرى في أحوال بعض المتحدثين الإسلاميين. وفوضاهم الفكرية والنفسية، ثم أجبت شارحا ما وقع في أعقاب المحاضرة التى تنوسيت وأهمل ما فيها من خير كثير، قلت: يا صديقي، هذا المتحدث ضدى تنقصه أمانة النقل، أو شرف القصد. فحكمه إلى الله! إن من حقه أن يعارضنى، ولكن بعد أن يذكر بدقة وجهة نظره. نعم، له أن يقول: أنا أرفض الغناء كله: حسنه وقبيحه، فلا تصدقوا غير هذا. أما أن يعطى تصويرا مبهما لرأيى ويوقع في روع الناس أنى أشجع الطبل والزمر في أرجاء المجتمع فهذا عيب!!. قال محدثي: سأرد عليه! قلت: لا تفعل، إن هذا ما ينشده بعض الناس، يشغلون الجماهير بقضايا فرعية، ويريدون باللجاجة المفتعلة أن يصلوا بها إلى مجلس الأمن، وذلك حتى لا يبقى وقت للقضايا المصيرية، ولا تجد لها متسعا في أذهانهم. * * * ص _101

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت