فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366 من 30125

"مستخرجه" (١٠٣ و ١٠٤ و ١٠٥ و ١٠٦ و ١٠٧) ، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده:

١ - (منها) : الأمر بالإيمان بالله تعالى، ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، والأمر بإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان.

٢ - (ومنها) : مشروعيّة وِفَادة الرؤساء، والأشراف إلى الأئمة عند الأمور المهمة.

٣ - (ومنها) : تقديم الاعتذار بين يدي المسألة.

٤ - (ومنها) : بيان مهمات الإسلام، وأركانه، ما سوى الحجّ؛ إذ لم يُفرض وقتئذٍ، وقيل: غير ذلك.

٥ - (ومنها) : استعانة العالم في تفهيم الحاضرين، والفهم عنهم ببعض أصحابه، كما فعله ابن عبّاس - رضي الله عنهما - مع أبي جمرة رحمه الله تعالى.

٦ - (ومنها) : جواز استفتاء المرأة الرجال الأجانب، وسماعها صوتهم، وسماعهم صوتها، خلافَ من قال: إنّ صوتها عورة، وهو قول ضعيف.

٧ - (ومنها) : أن فيه استحباب تأنيس الرجل لزوَّاره، والقادمين عليه بقوله: مرحبًا، ونحوه، والثناء عليهم إيناسًا وبسطًا، وقد تكرر ذلك من النبي - صلى الله عليه وسلم -، كهذا الحديث، وقوله - صلى الله عليه وسلم - لأم هانئ - رضي الله عنها -: "مرحبًا بأم هانئ" ، وفي قصة عكرمة بن أبي جهل - رضي الله عنه -: "مرحبًا بالراكب المهاجر" ، وفي قصة فاطمة - رضي الله عنها -: "مرحبًا بابنتي" ، وكلها صحيحة (١) ، وأخرج النسائي من حديث عاصم بن بشير الحارثيّ، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: لما دخل، فسلّم عليه: "مرحبًا، وعليك السلام" ، وقد بوّب الإمام البخاريّ رحمه الله تعالى في "صحيحه" ٨/ ٥٠ - ٥١: "باب قول الرجل: مرحبًا" ، وأورد قول النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة - رضي الله عنها -: "مرحبًا بابنتي" ، وقصّة أم هانئ، ثم أخرج حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - المذكور في الباب.

٨ - (ومنها) : جواز مدح الإنسان في وجفه إذا لم يُخَف عليه الإعجاب، أو نحوه، وأما قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إياكم والمدح، فإنه الذبح" ، أخرجه أحمد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت