فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8430 من 30125

٥ - (ابْنُ عَبَّاسٍ) -رضي اللَّه عنهما-، تقدّم قبل بابين.

لطائف هذا الإسناد:

١ - (منها) : أنه من خماسيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.

٢ - (ومنها) : أن رجاله رجال الجماعة، سوى شيخه، فما أخرج له أبو داود، والترمذيّ.

٣ - (ومنها) : أن فيه رواية تابعيّ، عن تابعيّ: أبو الزبير، عن سعيد.

٤ - (ومنها) : أن فيه ابن عبّاس -رضي اللَّه عنهما- البحر الحبر، أحد العبادلة الأربعة، والمكثرين السبعة.

شرح الحديث:

(عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) -رضي اللَّه عنهما- أنه (قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- (١) الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ) أي: صلاتهما (جَمِيعًا) أي: حال كونهما مجموعتين (وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ) أي: صلاتهما (جَمِيعًا، فِي غَيْرِ خَوْفٍ) أي: من غير أن يخاف عدوًّا (وَلَا سَفَرٍ) أي: من غير أن يكون مسافرًا، وفي رواية سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس -رضي اللَّه عنهما- الآتية: "جمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة، في غير خوف ولا مطر" ، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث ابن عبّاس -رضي اللَّه عنهما- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٧/ ١٦٢٨ و ١٦٢٩ و ١٦٣٠ و ١٦٣٣ و ١٦٣٤ و ١٦٣٥ و ١٦٣٦ و ١٦٣٧] (٧٠٥) ، و (البخاريّ) في "المواقيت" (٥٤٣ و ٥٦٢) و "التهجّد" (١١٧٤) ، و (أبو داود) في "الصلاة" (١٢١١) ، و (الترمذيّ) في "الصلاة" (١٨٧) ، و (النسائيّ) في "المواقيت" (٥٨٩ و ٥٩٠ و ٦٠١ و ٦٠٢ و ٦٠٣) و "الكبرى" (١٥٦٥ و ١٥٧٣ و ١٥٧٤) ، و (مالك) في "الموطّأ" (١/

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت