وَقَدْ تَكَلَّمَ الشَّيْخُ " ابْنُ الصَّلَاحِ" (١) عَلَى "الحَاكِمِ" فِي "مُسْتَدْرَكِهِ" ؛ فَقَالَ (٢) : "وَهُوَ وَاسِعُ الخَطْوِ فِي شَرْط (٣) الصَّحِيحِ، مُتَسَاهِلٌ بِالقَضَاءِ بِهِ، فَالأَوْلَى أَنْ يُتَوَسَّطَ فِي أمْرِهِ، فَمَا لَمْ نَجِدْ فِيهِ تَصْحِيحًا لِغَيْرِهِ مِن الأَئِمَّةِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ صَحِيحًا، فَهُوَ حَسَنٌ يُحْتَجُّ بِهِ (٤) ، إِلَّا أَنْ تَظْهَرَ فِيهِ عِلَّةٌ تُوجِبُ ضَعْفَهُ" «١» (٥) .
______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
= " السِّيوطِيُّ" في "اللآلِىِء": ذَكرَ "الزَّركَشِيُّ" في "تَخرِيجِ الرَّافِعِيِّ": أن تَصحِيحَهُ أَعلَى مَزيَّةً من تَصحِيحِ "التِّرمِذِيِّ" و "ابنِ حِبَّانَ" . [شاكر]
«١» [شاكر] ونَقلَ الحَافِظُ "العِراقِيُّ" عن "بَدرِ الدِّينِ بنِ جَماعَةَ" قَالَ: "يُتَتَبَّعُ ويُحكَمُ عَلَيهِ بِما يَلِيقُ بِحالِهِ، من الحُسْنِ أو الصِّحَّةِ أو الضَّعْفِ" . وهَذا هُو الصَّوابُ. [شاكر] [١]