الصفحة 21 من 42

إبراهيم والمرأة الثانية: يتزوج إسماعيل من جرهم إمرأة أخرى ، فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله ، ثم أتاهم بعد فلم يجده ، فيدخل على إمرأته فيسأل عنه .

إبراهيم: أين إسماعيل ؟

المرأة: ذهب يبتغي لنا ( الطعام من صيد وغيره) .

إبراهيم: كيف عيشكم .

المرأة: نحن بخير وسعة .

إبراهيم: وما طعامكم وشرابكم ؟

المرأة: طعامنا اللحم وشرابنا الماء .

إبراهيم: اللهم بارك لهم في اللحم والماء ، فإذا جاء زوجك فأقرئي عليه السلام ومريه أن يثبت عتبة بابه .

الرسول صلى الله عليه وسلم: بركة بدعوة إبراهيم صلى الله عليهما وسلم .

يجيئ إسماعيل

إسماعيل )مستغربًا): هل أتاكم أحد ؟

الزوجة (في فرح(: نعم أتانا شيخ حسن الهيئة ، وأثنت عليه ، فسألني عنك فأخبرته ، فسألني عيشنا ؟ فأخبرته أنّا بخير .

إسماعيل: فأوصاك بشئ ؟

الزوجة: نعم: يقرأ عليكم السلام ، ويأمرك أن تثبت عتبة بابك .

إسماعيل: ذاك أبي: وأنت العتبة ، وأمرني أن أمسكك .

الخليل يلتقي بإسماعيل:

يلبث إبراهيم عنهم ما شاء الله ، ثم يجئ بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلًا له تحت دوحة ]شجرة[ قريبة من زمزم يراه إسماعيل فيقوم إليه ويتعانقان .

بنيان البيت:

إبراهيم (في عزم) : يا إسماعيل إن الله يأمرني بأمر .

إسماعيل: فأصنع ما أمرك الله .

إبراهيم: وتعينني ؟

إسماعيل: وأعينك .

إبراهيم: فإن الله أمرني أن أبني هاهنا بيتًا ، وأشار إلى أكمة (تلة) مرتفعة على ما حولها .

عند ذلك رفعا القواعد من البيت وجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني ، حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر (المقام) فوضعه له ، فقام وهو يبني ، وإسماعيل يناوله الحجارة .

إبراهيم وإسماعيل: (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)

من فوائد القصة:

1-…المؤمن يستسلم لأوامر الله ، ويؤثر طاعته ومحبته على كل شئ ، ولو كان الزوجة الصالحة أو الولد الوحيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت