الصفحة 57 من 204

44.حديث أسماء (أنها أخرجت جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكفوفة الجيب والكمين والفرجين بالديباج) وأصله في مسلم وزاد (كانت عند عائشة حتى قُبِضت فقبضتها, وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها, فنحن نغسلها للمرضى نستشفي بها) وزاد البخاري في الأدب المفرد (وكان يلبسها للوفد والجمعة) : أسماء بنت أبي بكر, أكبر من عائشة, وعُمِّرَت بعدها, وماتت عن مائة سنة ولم يسقط لها سن ولم يتغير لها عقل, ماتت بعد ابنها عبد الله بشيء يسير, قيل بعشر ليال.

45.أخرجت الجبة لتستدل بها على ابن عمر, لأنه بلغها أنه كان يحرِّم العلم في الثوب, يعني الشيء اليسير, لعموم قوله عليه الصلاة والسلام (إنما يلبس الحرير من لا خلاق له) .

46.الجيب هو الذي يُخرَج منه الرأس.

47.الكف هو ثني الطرف, وهذه يقال لها كُفَّة, لأنهم يقولون كل مستديرٍ كِفة وكل مستطيلٍ كُفة.

48.النبي عليه الصلاة والسلام فيه من البركة بحيث يُستَشفى بما باشر جسده الطاهر.

49.يشرع للمسلم أن يستقبل الناس باللباس الطيب والأكمل. وكان النبي عليه الصلاة والسلام يلبس أحسن ثيابه للعيدين والجمعة.

50.الكم ينبغي أن يكون إلى الرسغ كما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام, وتطويل الأكمام خلاف السنة وأقل أحواله الكراهة, وهو إسبال لكنه ليس مثل إسبال أسفل الثوب.

تم الشروع في تقييد فوائد هذا الشرح المبارك عشية يوم الجمعة العشرين من رجب عام ثمانيةٍ وعشرين وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية المباركة, وتم الفراغ من تقييد فوائده قبيل صلاة فجر يوم السبت الحادي والعشرين من الشهر نفسه, وكان ذلك قرب برلين في مدينة من مدن الكفار الحقيرة يقال لها (درسدن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت