الصفحة 22 من 40

وحده، لا شريك له، ولا ند له، ولا صاحبة له، ولا ولد له، ولا نشرك معه ملكا ولا شمسا ولا قمرا ولا كوكبا، ولا نشرك معه نبيا من الأنبياء ولا صالحا {إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا} وإن الأمور التي لا يقدر عليها غير الله لا تطلب من غيره، مثل إنزال المطر، وانبات النبات، وتفريج الكربات، والهدى من الضلالات، وغفران الذنوب فإنه لا يقدر أحد من جميع الخلق على ذلك، ولا يقدر عليه إلا الله. والأنبياء عليهم الصلاة والسلام نؤمن بهم ونعظمهم ونوقرهم ونتبعهم ونصدقهم في جميع ما جاءوا به ونطيعهم كما قال نوح وصالح وهود وشعيب: {أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون} فجعلوا العبادة والتقوى لله وحده والطاعة لهم، فإن طاعتهم من طاعة الله , فلو كفر أحد بنبي من الأنبياء وآمن بالجميع ما نفعه إيمانه حتى يؤمن بذلك النبي، وكذلك لو آمن بجميع الكتب وكذَّب بكتاب كان كافرا حتى يؤمن بذلك الكتاب وكذلك الملائكة واليوم الآخر، فلما سمعوا ذلك منه قالوا: الدين الذي ذكرته خير من الدين الذي نحن عليه وهؤلاء عليه، ثم انصرفوا من عنده.

لما كان الشيخ في قاعة الترسيم، وكان الشيخ العارف القدوة شمس الدين الدباهي قد طلع من الشام إلى مصر حتى يصلح بين الشيخ وبين الشيخ نصر المنبجي، فكتب ورقة فيها: (الطفيلي على الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت