فهرس الكتاب
ويضرب الذكر صفحًا عن إجماع الصحابة على هذا القتال؛ بل عن تأييد عمر نفسه لهذا القتال [1] .
ويعد أسلوب عهد أبي بكر بالخلافة لعمر رضي الله عنهما أسلوبًا بعيدًا عن الديمقراطية [2] .
ب يزعم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه اجتهد مع وجود النص، وأن اجتهاده لم يكن قاصرًا على التفسير، بل امتد إلى المخالفة والتعطيل، فأفتى بمخالفة نص قرآني مع علمه به، فألغى سهم المؤلفة قلوبهم الذي هو أحد مصارف الزكاة المنصوص عليها في سورة التوبة [3] ، وعطل حدًا من الحدود الثابتة وهو حد السرقة، وعطل التعزير بالجلد في شرب الخمر في الحروب، وخالف السنة في تقسيم الغنائم فلم يوزع الأرض الخصبة على الفاتحين، وقتل الجماعة بالواحد مخالفًا المساواة في القصاص [4] .
-خلافة مؤبدة.
-لا مراجعة للحاكم ولا حساب أو عقاب إن أخطأ.
-لا يجوز للرعية أن تنزع البيعة منه أو تعزله، ومجرد مبايعتها له مرة واحدة تعتبر مبايعة أبدية لا يجوز لأصحابها سحبها وإن رجعوا عنها أو طالبوا المبايع
(1) راجع: المرجع السابق ص 42 - 44.
(2) انظر: قبل السقوط ص 97.
(3) وذلك في قوله تعالى: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل) التوبة 60.
(4) راجع: الحقيقة الغائبة ص 45 - 51.