فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 746

فهل هم وقفوا هذا الموقف من وجوب تنحية الدين عن التدخل في شئون البشر نتيجة دراسة فلسفية عميقة أتت لهم بهذه النتائج؟ لا وإنما غاية ما في الأمر أن الغربيين يفعلون ذلك فعليهم إذن أن يفعلوه. ولكن لماذا يقف الغربيون هذا الموقف؟ ببساطة جدًا لأنهم لا ينظرون إلى الدين إلا على أنه وهم من الأوهام فمن أراد أن يحتفظ بهذا الوهم فليحتفظ به لنفسه ولا يقحمه في حياة الآخرين. ويتلقى الإنسلابيون عندنا هذه الآراء ثم يريدون أن يحاكموا ديننا بها). انتهى كلام الأستاذ محمد إبراهيم مبروك -وفقه الله-.

ترجمته [1] :

-ولد جرجي زيدان في بيروت عام 1861م، والبلاد تتخبط في الفتن والانقسامات والحزازات المذهبية.

-اضطر إلى ترك المدرسة صغيرًا ليساعد أباه في تحصيل القوت، ثم تعلم في مدرسة ليلية اللغة الإنجليزية.

-التحق بالكلية السورية الإنجيلية (الجامعة الأمريكية) حيث تعلم الطب.

-هاجر إلى مصر كحال غيره من نصارى الشام.

-في مصر انصرف إلى العلم وتحرير جريدة (الزمان) والتأليف والترجمة، ثم عمل ترجمانًا للمصريين والسودانيين عندما وجه الإنجليز حملتهم إلى السودان.

-في عام 1885م عاد إلى بيروت، فانتخب عضوًا في المجمع العلمي الشرقي. ثم زار انجلترا.

-عاد إلى مصر منقطعًا إلى التأليف والصحافة.

(1) الموجز في الأدب العربي وتاريخه، لحنا الفاخوري (4/ 226 - 232) . وانظر: أعلام العرب المبدعين! في القرن العشرين، للدكتور خليل أحمد خليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت