فهرس الكتاب
ترجمته [1] :
-هو طه حسين، كان مولده سنة 1889 كما كتب طه ترجمته في سجلات المجمع اللغوي واعتمد عليه كتاب -المجمعيون- ومن جعل مولده 1891 فقد أخطأ.
كان السابع من إخوته وإخوانه الذين بلغوا 13 مولودًا وكان والده ذا مركز مرموق في الضاحية حرص على تعليم أولاده فبينهم طالب الطب والقضاء والمجاور في الأزهر وتلميذ الثانوية ..
حرص الأب أن يعلمه فأدخله الكتاب وحفظ فيه القرآن الكريم وحفظ الصبي الكثير مما كان يسمع من أدعية وأشعار وأغانٍ! وقصص، وحفظ قواعد التجويد، وحين ترعرع راح أخوه الأزهري يحفظه الألفية ليعده للحياة الجديدة في الأزهر.
أوسع مرجع لصباه ولحياته في القرية وفي الأزهر كتابه"الأيام"الجزء الأول.
كما أن أفضل كتابين يرجع إليهما الباحث تتناول حياته العامة"أديب"و"مذكراته والجزء الثاني من الأيام".
-دخل الأزهر عام 1902.
-ما حفظه في القرية أهله أن يتفوق به على رفاقه في الأزهر ومكنّه أن يتابع دروس شيوخه بوعي وفهم.
-وحدته وعماه جعلتاه ينزع في تفكيره منزع التطرف والعنف وهذا ما جعله يصطدم بأساتذته الواحد بعد الآخر.
-تفتح ذهنه واتسعت آفاق تفكيره حين بدأ يحضر دروس الأدب على يد سيد علي المرصفي، والأستاذ ينحو في دروسه منحى اللغويين والنقاد مع ميل للتفقه وللتحليل ويعنى بمفردات اللغة وإظهار ما في البيت من بيان وبديع ومعانٍ.
(1) مستفادة من كتاب (طه حسين بين أنصاره وخصومه) لجمال الدين الألوسي. ومراجع ترجمته كثيرة لا تخفى على الباحثين.