فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 746

-أرضت هذه الدروس نفس طه وتعلق بها وحفظ ما كان يعرض له من ديوان الحماسة وغيره.

-نمت فيه الكفايات ومكنته من القدرة على التمييز والتحليل، وبدأت ذاتيته وقابلياته تنضج نضجًا مبكرًا وسريعًا، يتناسب مع حدة ذكائه وقوة مداركه.

-ظهرت في هذه الفترة في أقواله وتقريراته، ملكة النقد وكانت مجلبة لإتعابه مع رفاقه ومع مدرسيه.

-كره طه بعد المرحلة الثانية من دراسته الأزهرية دروس الأزهر واجتوى حلقات الشيوخ ما عدا درس الأدب.

-حضر درسين اثنين للإمام محمد عبده فاستهواه حديثه ورغب أن يلازمه لكن الشيخ لم يعد لحلقته وإنما نقل إلى الإفتاء.

-كان عام 1908 عامًا فاصلًا بينه وبين حياة الأزهر وشيوخ الأزهر، في هذا العام فتحت الجامعة المصرية الأهلية فانتمى إليها وقضى فيها سنوات ثلاثًا يختلف إليها وإلى الأزهر. وقد وجد في دروس الجامعة اختلافًا كثيرًا ووجد حرية البحث، فشغف بهذه الدروس حبًا وتفتحت لها نفسه وكان أثر ذلك عميقًا فيها كما كون في نفسه نزعة التطرف والنقد وهو على استعداد لهذه الخصلة.

-وجد في الجامعة مبتغاه، وفي ظل البحث التحليلي أخرج رسالته عن أبي العلاء المعري"ذكرى أبي العلاء"التي نال بها درجة الدكتوراه بتفوق.

-فلما وزعت مطبوعة ثارت حولها ضجة ورمي بالإلحاد وقدم أحد النواب إلى الجمعية العامة استجوابًا أثار به موضوع رسالة طه حسين وطالب بفصله ونزع الشهادة عنه ولولا تداركه رئيس المجلس (سعد زغلول) لتغير مجرى حياته.

-في 5 مارس 1914 سافر على نفقة الجامعة إلى فرنسا ليكمل دراسته فكان ذلك حدثًا لم يتيسر لغيره من أمثاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت