فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 746

انحرافاته:

1 -نصرانيته.

2 -هو أحد النصارى الشاميين القادمين إلى بلاد مصر لإفساد أبناء المسلمين، كشأن صاحبه فرح أنطون -كما سبق- وكان من نصيب هذا النصراني: الدعوة إلى العلمانية مع التركيز الشديد على نقل نظرية (دارون) الإلحادية ونشرها بين أبناء المسلمين، بواسطة الكتب والمقالات.

-يقول فتحي القاسمي: (لقد كان شبلي شميّل أول من بشر بالنظرية التطورية(أي نظرية دارون) في الشرق العربي منذ سنة 1876م غداة عودته من أوربا) (العلمانية وطلائعها في مصر، ص 158) .

-ويقول: (لقد كان تعلق شبلي شميل بمذهب التطور شديدًا إلى درجة أنه اعتبر مبادئه أوليات ينبغي أن لا تخفى عن كل متعلم) (ص 193) .

-ويقول: (سعى إلى ترويج هذا المذهب بواسطة مقالات متتالية نشر بعضها في الجرائد وأكثرها في مجلة المقتطف) (ص 189)

-ثم واصل شميّل -بخبث- نقل فكرته عن التطور إلى مجال الدين!! هادفًا بذلك (تقويض الفكر الثبوتي في الشرق باسم الدين) (المرجع السابق، ص 194) أي أنه يدعو إلى عدم ثبات شيء باسم الدين؛ بل كل شيء فيه قابل للتطور!!

يقول الهالك: (اعلم أن مذهب داروين كما يصح على الأنواع يصح على الديانات أيضًا) !! (فلسفة النشوء والارتقاء(2/ 132 ) ) .

-إذًا فالهدف من الدعوة إلى نظرية دارون- سواء من شميّل أو غيره- هو سحبها إلى مجال الدين (الإسلام طبعًا!!) ليتم لهم إيهام الناس بأن لا شيء ثابت -بناء على نظريات العلم الحديث-، ولو كان من أمور الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت