فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 746

حكومة! ولم يسس مجتمعًا!، ولم يدعُ إلى شيء من ذلك، بل كان رسولًا فقط، ما عليه إلا البلاغ.

فهو يسقط نظرة النصارى إلى دينهم على دين الإسلام، ويدعو إلى علمانية تفصل بين الدين والدولة، ومما يلفت النظر في فعله هذا أمران:

1 -أنه أصدره بعد سقوط الخلافة العثمانية من قبل الصنم (كمال أتاتورك) عام (1924م) .

2 -أن هذا العمل جاء من شيخ أزهري!

-بعد صدور كتابه هذا قام العلماء في الأزهر بدارسته ثم محاكمة مؤلفه وإخراجه من زمرة العلماء.

وقد لخصوا في بيانهم وحكمهم أهم انحرافات الكتاب، وهي:

1 -جعل الشريعة الإسلامية شريعة روحية محضة لا علاقة لها بالحكم والتنفيذ في أمور الدنيا.

2 -وأن الدين لا يمنع من أن جهاد النبي صلى الله عليه وسلم كان في سبيل الملك لا في سبيل الدين ولا لإبلاغ الدعوة إلى العالمين.

3 -وأن نظام الحكم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان موضوع غموض أو إبهام أو اضطراب أو نقص وموجبًا للحيرة.

4 -وأن مهمة النبي صلى الله عليه وسلم كانت بلاغًا للشريعة مجردًا عن الحكم والتنفيذ.

5 -إنكار إجماع الصحابة على وجوب نصب الإمام، وعلى أنه لابد للأمة ممن يقوم بأمرها في الدين والدنيا.

6 -إنكار أن القضاء وظيفة شرعية.

7 -وأن حكومة أبي بكر والخلفاء الراشدين من بعده رضي الله عنهم كانت لا دينية.

(انظر: حكم هيئة كبار العلماء في كتاب الإسلام وأصول الحكم، ص5،6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت