فهرس الكتاب
3 -جعل جرجي الجزئية كلية، واستدل بجزئية واحدة على الأمر الكلي .. وهذا حاصل في كل استنتاجاته ودعاواه، يجعل الواقعة الجزئية قضية كلية وقاعدة عامة .. يضاف إلى هذا .. إغفال الأحداث الرئيسة في تاريخ الإسلام ..
مثال ذلك .. أشار جرجي إلى نكتة ذكرها صاحب الأغاني لحسين بن الضحاك، فأنزلها منزلة الأمور العمومية في ذلك العصر، فهذا ليس بتاريخ، بل مسخ التاريخ، وقال جرجي"ومن ثمار الحضارة في ذلك العصر تكاثر الغلمان، وصاروا يحجبونهم كما يحجبون النساء".. هذا ما رآه جرجي من ثمار الحضارة، ومن مميزات عصر النهضة الذهبي في تاريخنا!!.
4 -جعل مسرح أحداث رواياته في الأديرة والكنائس، وجعل للرهبان والقسس دور التوجيه حيث الأمن والأمان والاحترام والطمأنينة، والرأي القويم السليم .. عندهم.
كما أضفى هالات مثالية على كل ما هو (مسيحي) .. وسلط الأضواء على صور الصلبان والقديسين ومياه المعمودية المقدس .. وزيت مصباح الدير .."الشفاء التام ببركة الماء المقدس وزيت المصباح وبركة صاحب الدير".
5 -تلاعب بالمصادر والمراجع .. وإن أشار إلى مرجع ونقل فقرة، نقلها مشوهة ودون ذكر الجزء أو الصفحة أو الطبعة .. وما ذلك إلا لإيهام القارئ بموضوعيته ..
كما وأنه يضع كلامًا بين قوسين، وكأنه ينقل حرفيًا بأمانة .. مع أنه كلام من أفكار جرجي .. يدسه ويرويه على ألسنة أعلام مشهورين. وبخاصة حوار كبار الصحابة مع بطلاته الوهميات!!
6 -ركز جرجي على فترات القلق السياسي، فكانت له أحداث الفتنة الكبرى، وأبو مسلم الخراساني، الأمين والمأمون، وشجرة الدر .. مرتعًا خصبًا للخوض في غمار هذه الأحداث مجسمًا الخلاف، مظهرًا العيوب ..