فهرس الكتاب
قلت: وفي هذا المقطع وقعت الدكتورة في ماكنا نخشاه، وهو متابعة النصارى في عقيدتهم الباطلة التي ردها الله في كتابه، وهي قولهم بصلب المسيح -عليه السلام- وهو ما رده الله عليهم وكذبهم فيه، بقوله تعالى: (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شكٍ منه ما لهم به من علمٍ إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا، بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزًا حكيمًا) [1] .
وقولها:
(أنا قصيدتك المكتوبة بحبر الأنوثة
أنا عصفورتك
أنا جزيرتك
أنا كنيستك
فاسمع أجراس حنيني) [2] .
وقولها:
(أسميك .. حتى أغيظ النساء -"حبيبي"
وحتى أغيظ عقول الصفيح -
"حبيبي"
أعرف أن القبيلة تطلب رأسي وأن الذكور سيفتخرون بذبحي
وأن النساء سترقص تحت صليبي .. ) [3] .
وقولها:
(1) النساء 175 - 158، وليت الدكتورة هداها الله تراجع تفسير ابن كثير للآية السابقة لتعلم عقيدة المسلمين في قضية صلب عيسى -عليه السلام- التي تسربت إليها من (النصارى) .
(2) المصدر السابق (59) .
(3) ديوان في البدء كانت الأنثى (28) .