فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 746

وفي هذا المقطع أبانت الدكتورة عما يكنه صدرها تجاه من يتخذ الكتاب والسنة مرجعًا له في كل أموره، وهم (السلفيون) ، فلمزت (حبيبها) ! بأنه لا يزال منهم! يؤمن (بكل الكلمات المأثورة) و (كل ما ورثه عن أجداده) ولم تبين لنا ما هي هذه الكلمات المأثورة والميراث الذي ورثه (السلفي) ، إن لم يكن هو قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم.

ويشهد لهذا انتقادها وتعريضها بجواز تعدد الزوجات الذي نزل به القرآن ولكنه لم يوافق هواها، وذلك بقولها: (والتعددية النسائية) ، وفي هذا رد لحكم الله تعالى الذي أباح ذلك للرجال في قوله: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) [1] .

ولكنه الهوى وسوء الظن بحكم الله تعالى الذي لا زال يعشش في ذهن الدكتورة.

13 -ومن ذلك قولها الشنيع:

(أريد أن أكتب لك ..

أو لغيرك ..

أو لأي رجل في المطلق

ما لا أستطيع قوله للآخرين ..

فالآخرون.

منذ خمسة عشر قرنا

يتآمرون ضد الأنوثة .. ) [2] !!

(1) سورة النساء، الآية: 3.

(2) ديوان قصائد حب (28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت