فهرس الكتاب
وفي هذا المقطع أبانت الدكتورة عما يكنه صدرها تجاه من يتخذ الكتاب والسنة مرجعًا له في كل أموره، وهم (السلفيون) ، فلمزت (حبيبها) ! بأنه لا يزال منهم! يؤمن (بكل الكلمات المأثورة) و (كل ما ورثه عن أجداده) ولم تبين لنا ما هي هذه الكلمات المأثورة والميراث الذي ورثه (السلفي) ، إن لم يكن هو قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم.
ويشهد لهذا انتقادها وتعريضها بجواز تعدد الزوجات الذي نزل به القرآن ولكنه لم يوافق هواها، وذلك بقولها: (والتعددية النسائية) ، وفي هذا رد لحكم الله تعالى الذي أباح ذلك للرجال في قوله: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) [1] .
ولكنه الهوى وسوء الظن بحكم الله تعالى الذي لا زال يعشش في ذهن الدكتورة.
13 -ومن ذلك قولها الشنيع:
(أريد أن أكتب لك ..
أو لغيرك ..
أو لأي رجل في المطلق
ما لا أستطيع قوله للآخرين ..
فالآخرون.
منذ خمسة عشر قرنا
يتآمرون ضد الأنوثة .. ) [2] !!
(1) سورة النساء، الآية: 3.
(2) ديوان قصائد حب (28) .