فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 746

يا ناصر العظيم ..

سامحني .. فما لدي ما أقوله

في زمن الخراب) [1] .

15 -ومن ذلك أيضًا: تمجيدها الطويل لطاغوت العراق صدام حسين الذي تأملت فيه أن يكون خير موحد للعرب بعد جمال الهالك، متغافلة عن كونه ينتمي إلى (حزب البعث) الكافر [2] ، ولكنها سرعان ما انقلبت عليه عندما (توحد) مع بلادها الكويت!!

تقول الدكتورة في مقدمة كتابها (هل تسمحون لي أن أحب وطني) : (لم يغن أحد لمجد العراق كما غنيت أنا، ولم يسق أحد مياه دجلة بدموعه كما سقيتها أنا.

ولم يرشق أحد جنوده بالورود والريحان، كما رشقتهم أنا.

وأخيرًا، لم تتمن امرأة عربية أن يكون جسدها (نخلة تشرب من شط العرب) إلا أنا ..

لقد كنت دائمًا متهمة بأنني عراقية الهوى، وأن كتاباتي، شعرًا ونثرًا، مبللة بأمطار العراق، ورطوبة أنهاره، ونضارة بساتينه.

وكنت دائمًا أفاخر بهذه التهمة الجميلة، لأنني كنت أعتبر العراق الجناح العربي القومي الذي يغطينا، ويحمينا، ويدافع عن مستقبلنا ومستقبل أولادنا.

وبكلمة أخرى، فإن التزامي بالخط العراقي، كان التزامًا بالخط القومي الوحدوي.

كان العراق يمثل لي، تلك القوى الصاعدة، الواعدة، التي افتقدناها في السبعينات، كما كنت أرى فيه البديل القومي والاستراتيجي الذي سيصحح ميزان

(1) ديوان فتافيت امرأة (135 - 144) ولها قصيدة أخرى شبيهة بها في ديوان أمنية (12014) .

(2) لمعرفة شيء من كفريات هذا الحزب: انظر: (حزب البعث) للشيخ سعيد الغامدي، و (الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة) من إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي (1/ 474) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت