فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 746

ويقول هذا الماركسي:"المطلوب إذن هو أن نعيد ماركس نفسه، ماركس الهيجلي الشاب، لنبدأ أولًا بالنقد الأيدلوجي، لنصفي حسابنا مع الفكر السلفي مثلما صفى ماركس حساباته مع الأيدلوجية الألمانية"!! (المرجع السابق، ص106) .

فالرجل بينه وبين المسلمين (السلفيين) تصفية حسابات!!.

ويواصل قائلًا:"لابد إذن من أن نعود القهقرى لنسلك الطريق نفسه الذي سلكته الماركسية"! (المرجع السابق) .

-يقول الأستاذ بسام الكردي:"الحقيقة أن المشروع الأيدلوجي الذي يقترحه الأستاذ العروي موجه كله ضد الفكر السلفي:"

فاستيعاب الفكر الليبرالي من أجل اجتثاث الفكر السلفي، والماركسية تميع عبر تاريخانية مثالية وبراجماتية مبتذلة من أجل محاربة الفكر السلفي، وأخيرًا فإن المهمة الأساسية والمستعجلة معًا للنخبة المثقفة هي تحديد موقف قارّ من الفكر السلفي ... إلى أن يقول الأستاذ بسام: هل صحيح أن الفكر السلفي خطير إلى هذه الدرجة؟ هل صحيح أنه وحده العائق الوحيد أمام التقدم والتحديث؟ وهل موقف العروي من الفكر السلفي خاصة ومن التراث عامة موقف علمي؟" (محاورة فكر عبد الله العروي، ص122) ."

-ومن أساليب هجوم هذا الماركسي على الإسلام أنه كثيرًا ما يردد بأن الإسلام لا يناسب العصر!!.

مثال ذلك قوله:"إن من يقول إن تطبيق الأيدلوجيا الإسلامية كما تفصل اليوم يؤدي إلى نظام ديمقراطي يعكس مضامين الكلمات، لكل واحد الحق أن يسمي النظام الذي يتمناه بأي اسم أراد، إلا أن ذلك النظام لا يمكن أن يكون، عصريًا"! (محاورة فكر عبد الله العروي، بسام الكردي، ص 31 وانظر ص65) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت