فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 746

كما في علاقة (رضوان بن ياسين) مع عبد الرحمن باشا عيسى [1] .

وسبب ذلك ـ والله أعلم ـ أن محفوظًا تميز في ثلاثيته بالجرأة أكثر من الحمد، الذي لا زال يحمل بقية من الحياء!

9ـ أن المتمسكين بأحكام الإسلام في الثلاثيتين:

إما مخرف ساذج، أو من الاخوان المسلمين، ولا ثالث لهما.

فالدين عند محفوظ: إما أن يتمثل في شخصية (متولي عبد الصمد) الصوفي، المخرف، الوسخ!، صاحب البدع والشركيات، أو في شخصية (عبد المنعم) الإخواني.

والدين عند الحمد:

إما أن يتمثل في شخصية خال هشام المتدين الساذج الذي يقول عنه ابنه:

(خالك لا يشك بوجود الخمر أصلًا في هذا البلد، فكيف في بيته وابنه .. حتى لو رأى حمد مترنحًا فهو لن يشك بمثل هذه الأمور) [2] .

ويقول عنه هشام: (ياله من رجل طيب تخدعه المظاهر) [3] .

ولم يجعله الحمد مخرفًا كمتولي عبدالصمد لأنه يعلم أن لامكان للخرافة في بلاد التوحيد ـ ولله الحمد ـ.

أو في شخصية (لقمان) الإخواني [4] .

(1) السكرية (ص 66) .

(2) العدامة (ص 99) .

(3) الشميسي (ص51) .

(4) وزاد الحمد نوعية ثالثة للملتزمين وهي شخصية أصدقاء زميله عدنان، حيث اللحى غير المسرحة والرؤس المحلوقة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت