فهرس الكتاب
6 ـ أن الحمد يدعو إلى مساواة (الإسلام) بغير من الأديان والثقافات الأخرى، بل هو يُفضلها عليه ـ والعياذ بالله ـ، وهذا من أعظم (الكفر) الذي يُستتاب صاحبه، فإن تاب وإلا ضُربت عنقه [1] .
7 ـ أنه من دعاة (تحرير) [2] المرأة في بلادنا، وذلك بدعوته إلى سفرها، واختلاطها بالرجال في الدراسة والعمل، وقيادتها للسيارة. . . الخ جزئيات هذه الدعوة التي تجرعت مرارتها المجتمعات الإسلامية الأخرى، فنبتت عندنا نابتة ... ـ من ضمنهم الحمد ـ يرددون في بلادنا ما ردده شياطين هذه الفكرة الغربية في البلاد الأخرى في مقالات وكلمات متكررة بين الحين والآخر من دعاة وداعيات (الشهوة) و (نبذ حكم الإسلام) .
فنسأل الله أن يقضي على هذه الفتنة في مهدها، كما قد قضى على غيرها، وأن يسلط ولاة أمر هذه البلاد لا جتثاث عروق الفساد من وسائل إعلامنا لكي لا تتجذر هذه الدعوة المفسدة في بلاد التوحيد.
8 ـ أنه عدو لدود للحكم السعودي الذي قام على تحكيم شرع الله، والدفاع عنه ضد أعدائه من أصحاب التيارات (الكافرة) من ديمقراطيين وشيوعيين ومنحلين. وقد سبق نقل ما يُكنه صدره ضد ولاة أمرنا.
9 ـ أنه يسرق جُلَّ أفكاره من كتابات وجهود الآخرين عربًا كانوا أم عجمًا. كما في ثلاثيته التي بناها على ثلاثية نجيب محفوظ، وكما في (عقلانيته) التي اكتسب أفكارها من الجابري والعروي.
10ـ أنه بعد هذا البيان عن الفكر (الهدمي) للدين والدولة من هذا الرجل؛ فإنه لا يجوز شرعًا لوسائل إعلامنا أن تحتفي به، أو أن تُسهل له مهمة بث هذا
(1) كما نص على ذلك علماء الإسلام فيمن لم يكفر الكافر أو شك في كفره أو فضل دينه على دين الإسلام، انظر: مجلة البحوث (العدد 49، ص126) .
(2) بل تدمير المرأة، وقد صرَّح بذلك ـ على حذر ـ في مقابلته مع قناة (اقرأ) ، وفي مقاله الشهير"وخلق الله المرأة".