وقال أشعيا بومان:"إن شيئًا من الخوف يجب أن يسيطر على العالم الغربي من الإسلام , لهذا الخوف أسباب: منها: أن الغسلام منذ ظهر في مكة لم يضعف عدديًا , بل إن أتباعه يزدادون باستمرار."
ومن أعظم أسباب الخوف وأفظعها أن هذا الدين من أركانه الجهاد"."
وحينما أراد الشاعر"محمد إقبال"أن يبين أثر تخلي المرء عن هويته وذاتيته ضرب مثلًا فقال:"كانت مجموعة من الكباش تعيش في مرعى وفير الكلإ عيشًا رغيدًا , ولكنها أُصيبت بمجموعة من الأسود نزلت بأرض قريبة منها , فكانت تعتدي عليها وتفترس الكثير منها , فخطر ببال كبش كبير منها أن يتخذ وسيلة تريحها من هذا الخطر الداهم الذي يهددها , فرأى أن استخدام السياسة والدهاء والحيلة هو الوسيلة الوحيدة , فظل يتودد إلى هذه الأسود في حذر حتى ألفته وألفها , فاستغل هذه الألفة , وبدأ يعظ الأسود , ويدعوها إلى الكف عن إراقة الدماء , وإلى أن تترك أكل اللحم , وأخذ يغريها بأن تارك أكل اللحم مقبول عند الله , وأخذ يزين لها الحياة في دعة وسكون , ويقبح لها الوثب والاعتداء , حتى بدأت الأسود تميل إلى هذا الكلام , فأخذت الأسود تتباطأ في افتراس الكباش , فكانت النتيجة أن استرخت عضلاتها , وتثلمت أسنانها , وتقصفت أظافرها , وأصبحت لا تقوى على الجري , ولم تعد قادرة على الافتراس , وبذلك تحولت الاسود إلى أغنام .. لماذا؟"
لأنها تخلت عن خصائصها وفقدت ذاتيتها.... )) , وصدق رسول الله r:"ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا".
لقد وصلت محاولات ( طمس الهوية ) إلى حد أن يضغط علينا قتلة الأنبياء ومحرفوا الكلم عن مواضعه , أن نفعل مثلهم , ونمارس هواية
"التحريف"التي طالما تلطخوا بها , فقد كان من محاور اتفاقية"كامب _دافيد":"ضرورة إزالة المفاهيم السلبية تجاه إسرائيل في الإسلام".
وصرح"إسحاق نافون"رئيس الدولة اللقيطة الأسبق في خطابه بجامعة ابن جوريون أمام السادات في 27/5/1979م بأن تبادل الثقافة والمعرفة لا يقل أهمية عن التربيات العسكرية والسياسية , وصرح أيضًا أمام قيادات الحزب الوطني بمصر في 28/10/1980م بأن أي صياغة أدبية أو دينية تخالف التصورات الإسرائيلية تعد مساسًا بالسلام الإسرائيلي .