نظرًا لأن للهوية علاقة أساسية بمعتقدات الفرد ومسلماته الفكرية, فإنها هي الموجه لا ختياره عند تعدد البدائل , وهي التي تقوم"بتهديف"سلوكه, بحيث تجعلهذا معنى وغاية, كما أنها تؤثر تأثيرًا بليغًا في تحديد سمات شخصيته, وإضفاء صفة"الثبات والإستقرار, والوحدة"على هذه الشخصية, فلا يكون إمعة , ولا منافقًا , ولا ذا وجهين .
وبالنسبة للمجتمع فإن الهوية تصبح الواحة النفسية التي يلوذ بها أفراد الجماعة , والحصن الذي يتحصنون بداخله , والنسيج الضام , أو المادة اللا صقة التي تربط بين لبناته , والتي إذا فُقِدت تشتت المجتمع , وتنازعته التنا قضات .