أولًا: إضعاف العقيدة، وزعزعة الإيمان:
لأن العقيدة هي خط الدفاع الأول، ومن وسائل ذلك: زرع الصراعات الفكرية التي تشوش الأفكار، وتشتت الأذهان عن طريق بعث الفلسفات المضادة للتوحيد، وإحياء التصوف الفلسفي، ونشر تراث الفرق الضالة كالباطنية والمعتزلة والرافضة، وإثارة الشبهات حول القرآن الكريم والسنة المطهرة والسيرة النبوية الشريفة، وهز الثقة في السلف الصالح، والتركيز على عرض ما يناقض التوحيد بصورة تغري بالإلحاد، كنظرية (داروين) ، وتاريخ الأمم الوثنية كالفراعنة وغيرهم، دون أي نقد، لا: (لِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ المُجْرِمِينَ) [ الأنعام: 55] ، ولكن لننبهر ونفخر بسبيل المجرمين.