( هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون )
إن تشويه الهوية أو إضعافها عمل إجرامي تآمري يرقى ـ بل ينحط ـ إلى مستوى الخيانة العظمى لأمة التوحيد. قال الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الجامع الأزهر السابق ـ رحمه الله تعالى ـ: (إن البحث عن هوية أخرى للأمة الإسلامية خيانة كبرى، وجناية عظمى) .
ولقد لعن رسول الله r"من غير منار الأرض"رواه مسلم في كتاب الأضاحي رقم (1978) .
فكيف بمن يُغَير هوية أمة , ويُضلها عن طريق النجاة ؟
إن التاريخ المعاصر حافل بنماذج بشعة من ممسوخي الهوية , الذين كانوا"يُخربون هويتهم بأيديهم", فمنهم على سبيل المثال لا الحصر , وإلا فما زالت الشجرة الخبيثة تُخْرج نَكَدًا_: