ولو تمت المقارنة بين اللفظ والمعنى الذي يحمله لوجدنا فرقًا كبيرًا بين الكلمات القليلة الدالة على المعنى الكثير، وبين الكلمات الكثيرة الدالة على المعنى القليل او الكلمات الدالة على معناها فقط.
وهذا يدل على قوة اللغة وحيويتها لأنها تعتمد على ذكاء المبدع (المتكلم) ، والمتلقي (المخاطب) في الإفصاح عن معانيها، وهي إشارة إلى أسلوب العرب في بناء تراكيب كلامهم عندما يريدون التعبير عن أغراضهم وحاجاتهم؛ حتى يتم التوصل إلى مرادهم باللمحة وفهم مايلمح له بالقرينة.