الصفحة 187 من 208

-ان للاعمال والاهمال في الافعال والادوات اثرًا في فهم الفروق الاسلوبية بين بنيات التراكيب وذلك من خلال التفرقة بين ثنائية (النظام والاستعمال) في اللغة وهو ما اهتم به علم اللغة الحديث وكان لعلماء العربية دور الاستشراف في ذلك، الامر الذي جعلهم يسبقون الباحثين الغربيين مئات السنين.

-ان التطابق بين بنية التركيب والموقف من خلال توافق (الاسلوب والسياق والمقام) يتخذ قيمًا اسلوبية يهتم بموجبها الدارس بعناصر التركيب كلها (اللغوية وغير اللغوية) لكي يتسنى له ادراك المستوى الابداعي للغة فإن اختل هذا التوافق اختلت الصياغة واضطربت القيم الاسلوبية المتوخاة من ذلك التركيب، وفي ذلك تتحقق خصوصية البنية الاسلوبية للتركيب النحوي لكونها من صور حيوية اللغة العربية التي جعلتها تفوق الكثير من اللغات الاخرى في التعبير عن أغراضها.

وأخيرًا فإني اتضرع الى الله تعالى شأنه أن أكون قد اوفيت هذه الاطروحة متطلبات البحث العلمي الحقيقي خدمة للغتنا العربية لغة القرآن الكريم والرسالة المحمدية الشريفة، فإن وفقت فأحمد الله وأشكره وان بدا مني تقصير فحسبي اني بذلت للصواب ما استطعت الى ذلك سبيلًا والكمال لله وحده وله الحمد اولا واخرًا وفوق كل ذي علم عليم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الباحث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت