-الابداعية، فهي أولًا غير خارجة عن قوانين الصحة النحوية، ومن ثم نبحث عن الفاعلية الأسلوبية في بنية التركيب نفسه.
-ان الاستعمال اللغوي لبنية التركيب النحوي يجب أن يكون متفقًا مع العرف اللغوي المتواضع عليه مما يحدد الكاتب او الشاعر (المبدع) - عندما ينشئ نصا ادبيًا - أن يمر بعمليتين اساسيتين هما:
أ - عملية تحليلية يميز من خلالها عددًا من الاختيارات التي تنشأ بينها علاقات معينة، كالاسناد والتبعية والاضافة وغيرها وهو (مستوى الصواب) .
ب - عملية تركيبية يؤلف فيها بنية نحوية من خلال هذه الاختيارات المختلفة لتكون بنية النص الابداعية وهو (مستوى الجودة) .
-ان الحمل على المعنى في بنية التركيب النحوي هو احد اساليب العربية التي يستعملها المتكلم للتعبير عن اغراضه وان أي حذف او تقدير يحدث تغييرا في المعنى فاللفظ يمكن تغييره للاتفاق مع المعنى المقصود، اما المعنى فلا يمكن حذفه او اختصاره بل يمكن تكثيره.
-ان الاسناد في المجاز العقلي هو نفسه في الحقيقة ولايختلف الامر بينهما الا في الحكم المترتب عليهما من أثر التغيير الواقع من التجوز بذلك الاسناد، وذلك من خلال اسناد الفعل الى غير فاعله في الحقيقة او ماكان فاعلا على سبيل النقل وهو الأمر الذي يشير الى عد المجاز حقيقة لكثرته وشهرته وسعته، وذلك ما دعا الباحث الى القول بالمعنى الثالث (المدلول الثالث) ، الذي ينتج من مساواة الحقيقة بالمجاز في المعنى الثاني (المجاز) او (الحقيقة) ، وقد اطلقت عليه مصطلح (مجاز المجاز) .
-ان المطابقة بين بنية التركيب النحوي والموقف تتطلب التصرف في ترتيب اجزاء بنية التركيب لكي يكسب العبارة ميزة فنية تتصل بالمعنى وتلونه وتصله بحالة المخاطب في اكثر الاحيان وبحالة المتكلم في القليل منها، اذ تؤثر هذه المطابقة في اجزاء بنية التركيب سواء أكان فعليًا ام اسميًا خبريًا ام انشائيًا مما يكشف عن امكانات اللغة وتطورها وصولًا الى منهج اسلوبي في فهم اداء بنية التركيب للمعنى المقصود.