فنفضل بعض بنيات التراكيب على بعضها في الاستدلال على معانيها او تعبيرها عن المعاني المختلفة من خلال النظر اليها مرة من ظاهر التركيب من حيث مطابقة اللفظ لمعانيه وصحته النحوية ومرة أخرى من دلالة معناه على المعنى المقصود وذلك في مباحث المجاز من كناية واستعارة وتمثيل وجميعها لانغفل فيها معيارية النحو وثوابته لأن التأثير الاسلوبي قد يتخذ من بنية التراكيب في اطارها النحوي وثوابته وامكاناته مجالا للمتلقي يجعل من العمل الابداعي مصدرًا ثرًا للمعنى وقيمه التعبيرية [1] .
(1) ينظر: في البنية والدلالة: 89.