الصفحة 129 من 176

2.قول الله تعالى: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ } (1) , والإثم الذي في هذه الشركات من أعظم الإثم, لتعاطي القائمين عليها بالربا, والمساهم فيها يعينهم على الإثم والعدوان وأكل الحرام وإن لم يأكله هو (2) .

3.قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه, وإذا أمرتكم بأمر فأتمروا ما استطعتم" (3) . وكل شيء نهى عنه - صلى الله عليه وسلم - فالواجب اجتنابه وتركه بالكلية, لاسيما الربا, وهو موجود في الشركات المختلطة فتحرم المشاركة فيها (4) .

4.القول بالمنع يحقق المصالح, وذلك بالتخلص من مفاسد الربا, وفيه تشجيع المؤسسات والبنوك المالية على نبذ الربا والبحث عن الطرق المشروعة (5) .

الترجيح:

(1) سورة المائدة, الآية (2) .

(2) ينظر: الأسهم والسندات وأحكامها, ص (143) , والأسهم المختلطة, ص (53) .

(3) أخرجه البخاري, ص (1389) , كتاب الاعتصام, باب الاقتداء بسنن النبي - صلى الله عليه وسلم -, رقم: (7288) , ومسلم, ص (959) , في الفضائل, باب توقيره - صلى الله عليه وسلم -, رقم: (1337) , والنسائي, ص (283) , كتاب مناسك الحج, باب وجوب الحج, رقم: (2619) , وغيرهم.

(4) الأسهم والسندات وأحكامها, ص (143) .

(5) المرجع السابق, ص (144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت