الصفحة 20 من 176

-دراسة القواعد الفقهية تكون لدى الباحث ملكة فقهية مما يؤهله للنظر في المستجدات والنوازل.

-معرفة القواعد الفقهية تعين على فهم مقاصد الشريعة وأسرارها وأهدافها العامة.

-دراسة القواعد الفقهية تسهل على غير المتخصصين في علوم الشريعة اطلاع على الفقه بروحه ومضمونه بأيسر طريق.

-فهم القواعد والاشتغال بها يفيد في المقارنة بين المذاهب الفقهية وتوضح وجوه الاختلاف، وتفيد في تخريج الفروع على الأصول.

-دراسة القواعد الفقهية تظهر مدى استيعاب الفقه الإسلامي للأحكام، ومراعاته للحقوق والواجبات، وتكشف عن محاسن هذا الدين وصلاحيته لكل زمان ومكان (1) .

المطلب الثالث: الفرق بين القاعدة الفقهية والقاعدة الأصولية.

تشبه القاعدة الفقهية القاعدة الأصولية لكون كل منهما قضية كلية متعلقة بالأحكام الشرعية، فالقاعدة الفقهية تفيد في معرفة أحكام أفعال المكلفين والقاعدة الأصولية تفيد في استنبات الأحكام من أدلتها، ويرتبط الفقه بالأصول ارتباطا وثيقا فلا يستغني الأصولي عن الفقه ولا الفقيه عن الأصول, ومع ذلك هما علمان مختلفان من حيث الموضوع والاستمداد والثمرة والغاية من دراسته, وكذلك تختلف قواعد هذين العلمين, ولعل الأول من فرق بينما الإمام القرافي في مقدمة كتابه"الفروق"حيث قال:"أما بعد, فإن الشريعة المعظمة المحمدية, زاد الله تعالى منارها شرفًا وعلوًا, اشتملت على أصول وفروع، وأصولها قسمان:"

(1) ينظر: القواعد الفقهية على المذهب الحنفي والشافعي، محمد الزحيلي، ص (24-27) ، مقدمة التحقيق لكتاب القواعد, المقري، تحقيق ابن حميد، (1/112-115) ، الوجيز في إيضاح قواعد الفقه الكلية، البورنو، ص (24-25) ، الممتع في القواعد الفقهية، الدوسري، ص (61-63) ، ومحاضرات في القواعد الفقهية، صالح بن حميد، ص (55-61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت