-قول الله تعالى: { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ } (1) .
- { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } (2) .
- { وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ ltچym مِنْ } (3) .
- { مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (4) .
إلى غير ذلك من الآيات التي تدل على أن الله تعالى لم يكلف عباده بما لا يطيقون ولم يلزمهم بشيء يشق عليهم مشقة غير معتادة، قال ابن كثير (5) في تفسير هذه الآية الأخيرة:"أي, لعلكم تشكرون نعمه عليكم فيما شرعه لكم من التوسعة والرأفة والرحمة والتسهيل والسماحة" (6) .
من السنة الشريفة:
قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"يسّروا ولا تعسّروا وبشّروا ولا تنفّروا" (7) .
(1) سورة البقرة, الآية (185) .
(2) سورة البقرة, الآية (286) .
(3) سورة الحج، الآية (78) .
(4) سورة المائدة، الآية (6) .
(5) هو أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصروي ثم الدمشقي، عماد الدين, حافظ مؤرخ فقيه, ورحل في طلب العلم, وتوفي بدمشق, سنة: 774?. من كتبه: البداية والنهاية, وشرح صحيح البخاري ولم يكمله، وطبقات الفقهاء الشافعية, وتفسير القرآن العظيم, وغيرها. ينظر: الدرر الكامنة, (1/445) , والأعلام للزركلي, (1/320) , ومعجم المؤلفين, (2/283) .
(6) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير, (2/42) .
(7) أخرجه البخاري, في صحيحه, ص (39) ، كتاب العلم، باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتخولهم، رقم: (69) ,
-ومسلم في صحيحه, ص (721) , كتاب الجهاد والسير، باب في الأمر بالتيسير وترك التنفير، رقم: (1732) .