الصفحة 10 من 18

الظن به وبأمثاله). [1]

ومن حسن الظن بالمؤمن أن تحمل كلامه على ما يعرف من عادته وسيرته قال شيخ الإسلام رحمه الله:

(وليس لأحد أن يحمل كلام أحد من الناس إلا على ما عُرف أنه أراده، لا على ما يحتمله ذلك اللفظ في كلام كل أحد) . [2]

وقال ابن القيم رحمه الله: (والكلمة الواحدة يقولها اثنان يريد بها أحدهما أعظم الباطل، ويريد بها الآخر محض الحق، والاعتبار بطريقة القائل وسيرته ومذهبه، وما يدعو إليه ويناظر عنه) . [3]

(1) قاعدة في الجرح والتعديل - ص 93.

(2) مجموع الفتاوى (7/ 36) .

(3) مدارج السالكين (3/ 521) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت