الظن به وبأمثاله). [1]
ومن حسن الظن بالمؤمن أن تحمل كلامه على ما يعرف من عادته وسيرته قال شيخ الإسلام رحمه الله:
(وليس لأحد أن يحمل كلام أحد من الناس إلا على ما عُرف أنه أراده، لا على ما يحتمله ذلك اللفظ في كلام كل أحد) . [2]
وقال ابن القيم رحمه الله: (والكلمة الواحدة يقولها اثنان يريد بها أحدهما أعظم الباطل، ويريد بها الآخر محض الحق، والاعتبار بطريقة القائل وسيرته ومذهبه، وما يدعو إليه ويناظر عنه) . [3]
(1) قاعدة في الجرح والتعديل - ص 93.
(2) مجموع الفتاوى (7/ 36) .
(3) مدارج السالكين (3/ 521) .