وجوب التثبت وعدم إشاعة الأخبار قبل التثبت والنظر في حال الناقلين للأحداث وما ينقلون وخاصة إذا كان ما ينقلونه يتعلق بأهل الإيمان والعمل الصالح قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ - لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ - لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ - وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ - إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ - وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ - يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ - وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ - إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ - وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)
فعليك أخي الحبيب أن تتثبت مما تسمع من أخبار وأقوال قبل الحكم عليها وخاصة تلك الأخبار التي تضمن إسقاط أهل العلم والصلاح والتقوى فكثير من تلك الأخبار إما مكذوبة أو منقولة على غير وجهها وصورتها التي حدثت به
· فانظر رحمك الله إلى ما نسبه مخالفو ابن تيمية -رحمه الله-له من أقوال وأفعال هو منها بريء حتى نسبوه إلى التشبيه والتجسيم.
· وانظر إلى ما نسبه خصوم الشيخ عبد الله عزام -تقبله الله-له من أقوال وأحداث حتى وصل الأمر ببعضهم بالحكم عليه بالتكفير نسأل الله السلامة.
· وانظر إلى ما نسبه خصوم الشيخ المجدد أسامة بن لادن -تقبله الله- من أقوال وأحداث هو منها بريء.
· وانظر رحمك الله إلى ما نسبه خصوم الملا محمد عمر -تقبله الله- من أقوال وأفعال هو منها براء.
وانظر
وما كان معظم هذا البلاء إلا من النقلة والرواة للوقائع والأقوال ورحم الله أئمتنا الذين وصفوا لنا