الصفحة 110 من 199

الخامس: ألا يكون الثوب معطرا فيه إثارة للرجال لقوله: (( إن المرأة إذا استطعرت فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية ) ) [1] .

السادس: أن لا يكون الثوب فيه تشبه بالرجال لحديث أبي هريرة: (( لعن النبي الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل ) ) [2] ، وفي الحديث: (( لعن الله المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء ) ) [3] .

السابع: أن لا يشبه ملابس الكافرات، قال: (( من تشبه بقوم فهو منهم ) ) [4] ، وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: رأى رسول الله علي ثوبين معصفرين، فقال: (( أن هذه من ثياب الكفار، فلا تلبسها ) ) [5] .

وقد حذر النبي من فتنة النساء قال عليه الصلاة والسلام: (( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) ) [6] متفق عليه، ولقد عرف أعداء الإسلام أن في فساد المرأة وتحللها إفسادًا للمجتمع كله.

يقول أحد كبار الماسونية: كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع، فأغرقوهم في حب المادة والشهوات.

وقال آخر: يجب علينا أن نكسب المرأة، فأي يوم مدت إلينا يدها فُزْنا بالمراد وتبدد جيش المنتصرين للدين.

ومن حينها باتت دور الأزياء وصيحات الموضة تنسج لنساء المسلمين كل ما يخدش لحياء ويفضي إلى التهتك، من الملابس الضيقة والعارية والقصيرة والمفتوحة، وأصبحت مجلات الأزياء وغيرها توجه الفتاة المسلمة بكل خبث إلى نوع ما ترتديه من ملابس في صيف عام كذا، أو في شتاء عام كذا، حتى غدت المسلمة أسيرة لآخر الموديلات وأحدث التقليعات التي فيها تشبه بالكافرات، ومحبتهم والإعجاب بهم، وهذا قادح في كمال عقيدة المسلمة.

لحد الركبتين تشمرينا ……بربك أي نهر تعبرينا

كأن الثوب ظل في صباح ……يزيد تقلعًا حينا فحينا

تظنين الرجال بلا شعور ……لأنك ربما لا تشعرينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت