لقد سطر التاريخ صورًا مضيئة لدور المرأة في نصرة الإسلام، فـ (( النساء شقائق الرجال ) )كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم، ولا شك أن مقولة وراء كل عظيم امرأة لها وجه من الصحة، فالمرأة هي مصنع الرجال ومربية الأجيال، هي الأم والزوجة والأخت والابنة.
ونحن لو ذهبنا نُحصي بطولات النساء في الإسلام لوجدنا صورًا وقصصًا كثيرة، إلا أنها لا تعدل شيئًا بجانب قصص الرجال، فما السبب يا تُرى؟ إن ما وصلنا من قصص النساء أقل بكثير مما وصلنا من قصص الرجال، لأن الأصل في المرأة التستر والخفاء، فالمرأة يظهر أثر بطولاتها وتضحياتها على أبنائها وزوجها، والرجال الذين في بيئتها وأسرتها، لأن المرأة لم تُخلق لكي تكون بارزة للمجتمع، إنما خلقها الله تعالى لكي تكون سكنًا لزوجها ومربية لأولادها.