الصفحة 117 من 199

فبدأ هؤلاء المنتكسون منذ زمن بعيد والتي قد آتت أكلها في الآونة الأخيرة ، بدأوا في محاولة تغيير نظرة الناس والمجتمع بشكل عام ، والمرأة بشكل خاص لأنها هي المعنية في هذه الضوابط التي جاء بها الاسلام . وبمعنىً مختصر تغيير دين الناس من الاسلام الى ما يحاولون اقناع الناس به بما يسمونه الاسلام المتحضر أو الاسلام المرن الذي يقبل كل ما يأتي من الغرب خصوصًا فيما يتعلق بشئون المرأة لكن حسب تقاليدننا وضوابطه الشرعية - زعموا - . واستخدموا في سبيل تحقيق ذلك آلاف المقالات ومئات الندوات والمحاضرات بطرح ممجوج ، وساعد هذا التيار ما يصنعونه هم وبأيدهم بواسطة الاعلام من مسلسلات وأفلام تخدم هذا التيار وهذا التوجه .

فالمرأة والرجل بل المجتمع بأسره ، اذا نظر في الشاشة أو سمع في المذياع أو قرأ في مجلة أو جريدة فيما يتعلق بموضوعنا - المرأة - لايرى ولا يسمع ولا يقرأ إلا تلك النداءات المتكررة في إخراج المرأة من بيتها ، بحجة الدراسة والوظيفة ، وما الدراسة أرادوا ، ولا الوظيفة قصدوا ، لكن وراء الأكمة ما وراءها ، ثم ذلك الطرق المستمر على حجاب المرأة وغيرها كثير من الموضوعات التي ستسمع طرفًا منها بعد قليل ، والتي كلها يصب في هذا التيار الجارف .

أيها الأحبة: ليس سرًا وأني منذ زمن وأنا متردد في أن أفتح ملف المرأة فوق المنبر ، من خلال ما يعرض علينا من مسموع ومقروء ، لكن لضخامة الموضوع وقلة البضاعة كان هذا التأخير ، لكننا وصلنا الى مرحلة أيها الأحبة لم يعد هناك مجالًا للتأخير ، فليشارك المرء ولو بالقليل ، أسأل الله جل وتعالى أن يبارك في هذا القليل والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة الا به

أيها المسلمون: سأقرأ عليكم فقط عناوين ورؤوس أقلام بعض ما هو منشور بين أيديكم في بعض الجرائد والمجلات لتدركوا حجم المعركة الموجهة للمرأة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت